أيا أذناب المجوس ومطايا الرافضة إستعدوا فهم يحتاجونكم اليوم ... لتكونوا أكباش الفداء
من المعروف دفاع تنظيم الإخوان عن إيران وحزب الله في عدة قضايا ولا حصر لها لكثرتها
من خلية حزب الله في مصر إلى الحوثيين إلى أيام حرب الخليج الأولى
ولم نسمع لمطايا المجوس وأذناب إيران وحزب الله أي نقد أو كلام في حرب بلاد الأفغان أو العراق بل كانوا خير
المعين لهم وبلسان حالهم
بل ولقد تم إستقبال رئيس الورزاء العميل ابراهيم الجعفري بالسجاد الأحمر على أبواب مقر تنظيم الإخوان في
مصر
بل وجدنا تنظيم الإخوان يتعاطف مع أحمد شاه مسعود وينتقد طالبان حتى بعد سقوطها .. راجع أحاديث
الهلباوي وعبد المنعم أبو الفتوح وغيرهم
ووجدنا فتحي يكن رحمه الله وفريقه في الجماعة كيف يقف صفا واحد مع حزب الله الشيعي في لبنان أيام أزمة
لبنان ووقف ضد أهل السنة حتى إنشق عنه الغيورين
ورأينا كيف تلاعب الحزب الشيعي في لبنان بأنصار القاعدة في نهر البارد ودفاع حسن نصر الله عنهم
وقال نصر الله الشيعي (( نهر البارد خط أحمر )) لما لأن القادة مدسوسين والعناصر الصغري في التنظيم في فتح
الإسلام كانوا مغفلين أساسا كانوا متجهين إلى العراق فتم تحويلهم عبر المهربين التابعين لمخابرات سوريا وإيران
في البوكمال وحلب عند أبو القعقاع رحمه الله إلى نهر البارد حتى تم استغلالهم لأجل ماذا ؟
كان الأمر لأجل هدف لدى حزب الله وسوريا آنذاك وفر شاكر العبسي وتم كل شيء وأكتشف أن الأمر
مخترق
ولهذا لم ترضى القاعدة ببيعة ومراسلة شاكر العبسي لأسباب نجهلها ..
ورأينا كيف يقوم حزب الله الشيعي بإستغلال بعض إطلاقات الصورايخ بإسم الزرقاوي والصواريخ المجهولة على
دولة اليهود وهي تفرحنا ولكن ما الهدف منها
الهدف منها هو إعطاء إشارات لدولة اليهود والغرب ومن يهمه الأمر بأني لو لم أكنت أنا هنا (( حزب الله الشيعي ))
فسوف يكون السلفيين أو القاعدة أو غيرهم بدل منا
ومن المعروف أن حركة أمل والشيعة في لبنان وتحالفهم مع الجيش اليهودي في لبنان في عام 1982
وما قامت به مليشيات حركة أمل في الفلسطنيين
وما حققوه من هدف سامي وقوي لليهود ألا وهو طرد الفلسطينيين ومنظمة التحرير من الجنوب ومن لبنان بالكامل
والأن نأتي للفترة الحالية ودعوة حزب الله الشيعي من اللبنانيين للمرالجعة والتكاثف والتهديد لهم
وناتي لنقول لأذناب إيران وحزب الله الشيعي وأنصاره ومن يوالونهم
فلقد بداء الحزب يطلق إشارات هنا وهناك ومنها
بث أخبار بأن هناك سلاح يتدفق على المخيمات وأن هناك سلاح يتدفق على القاعدة وهناك سلاح يتدفق
على الأصوليين أيضا
فيا أكباش الفداء للصفويين ويا مخففي الوزن الثقيل على الروافض
ويا مبرري أفعال الروافض ويا مخادعي أهل السنة والناس
فمن الذي سيعين حزب الله الشيعي في أزمته داخل لبنان لكي يبسط سيطرته عليها
خصوصا أن هناك أزمة مالية وإقتصادية تمر بها إيران الأم الكبرى
وهناك 18 مليار دولار صادرتها تركيا مهربة إلى لبنان
وهناك أزمة مادوف لبنان الذي أعلن نصر الله الشيعي أن يذيع بيان أو مؤتمر صحفي بخصوصها ولم يفعل
كما لم يفعل مؤتمر صحفي بمن قتل عماد مغنية
فلهذا سنجد حزب الله الشيعي سينطلق نحو تنظيم الإخوان الربيب الأول لإيران في الأزمات
وكذالك نحو التنظيمات الداخلية في لبنان
من عصبة الأنصار لا أظن أنها توافق
وفتح الإسلام الذي يحاول النهوض من جديد
وكذالك التنظيمات الفلسطينية في لبنان
وكذالك حماس لبنان وعناصرها
وعدة أطراف أخرى
في الشمال منها بعض أطراف الجماعة الاسلامية في طرابلس
طبعا لا ننسى القوى الليبرالية والاشتراكية والتقدمية فيه
وأخيرا أقول
هو اللجؤ الذي تطرق إليه حزب الله نحو المملكة والطلب منها التدخل نحو أطراف لعبة الأمم
لأنه يدرك بأن المملكة كان لها الدور الكبير في تحييد الإتهام نحو سوريا
مجرد خرابيش مواطن
ننتظر
تحيتي لكم