السلام عليكم
أقول في عالم السياسة والحرب كل كلمة محسوبة وموزونة وليس كلام يقال فقط لينطلق في الهواء
أشعربأن البعض مر مرور الكرام على الكلمة التي قالها زعيم حزب الشيعة في لبنان
عندما قال
(( مع إعتذارنا للقاعدة ))
فهذا لم تكن سقطة لسان أو زلة كلام
هذه تعطى مؤشرات عن التعاون بينهم وكما قيل في اليمن وإيواء طهران لقادة القاعدة
وأقول بأن هذا النهج لم يكن لدى بن لادن من قبل
إنه نهج الظواهري الذي له إتفاق مع عماد مغنية من أيام تنظيم الجهاد المصري بالتعاون
ويقال بأن توقيعه كان في قبرص
وأقول هل إيران إخترقت القاعدة وخصوصا بأن هناك إشارات في السابق
وما حدث في نهر البارد في لبنان ببعيد
عندما خرج زعيم حزب إيران في لبنان وقال
(( نهر البارد خط أحمر ))
جند مجندة
فالبعض يعمل حسب إتفاقات قديمة
ثم ألا ترى قول زعيم حزب الشيعة في لبنان التي قال فيها
(( مع إعنذارنا للقاعدة ))
لأني أرى كلمته مؤشر لشي ما كان خفي وصار يظهر الأن
أخي
أقول أين ذهبت تهديدات قاعدة العراق لإيران
ولما لا نجد تصريح صريح وبالإسم من الظواهري عن السيستاني وخامينئ بالإسم
لما لا نسمع الظواهري يقول كرازاي طهران بالإسم وليس تلميح بالكلام السياسي
إنها إتفاقية الظواهري - مغنية القديمة بالتعاون
ألا تلاحظ إن الظواهري لام كثير الزرقاوي لإستهدافه الشيعة في العراق
******
****